الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 تجربة أول فيلم أمازيغي لخريجي معهد مهن السينما بورزازات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام

avatar

ذكر عدد المساهمات : 141
تاريخ الميلاد : 16/04/1988
تاريخ التسجيل : 01/08/2009
العمر : 29
الموقع : www.kelaa.ibda3.org

مُساهمةموضوع: تجربة أول فيلم أمازيغي لخريجي معهد مهن السينما بورزازات   الأحد أكتوبر 11, 2009 11:22 am

تجربة أول فيلم أمازيغي لخريجي معهد مهن السينما بورزازات-
تُترجَم على واقع واحة تودغى بتنغير


قامت مجموعة من طلبة المعهد السينمائي بورزازات والمنحدرين بالخصوص من مدينة تنغير إبان دراستهم إلى حين تخرجهم وحصولهم على شواهدهم من قِبَل المعهد المذكور سنة 2009/2010 على إنتاج شريط تناولت ثيماته الرئيسية واقع واحة تودغى المعروفة بتاريخها وثقافتها وأنثروبولوجيتها العريقة على طول الزمن إلى حدود اليوم، وقد مرت هذه التجربة السينمائية الفاخرة الأولى من نوعها على مستوى فرع الوسط بعد سالفاتها من الإنتاجات الفنية المحصورة في سوس خاصة وبالريف من جهة ثانية فيما يتعلق بالإبداع المسرحي وغيرها من الفنون الشعبية الأمازيغية بمراحل عديدة نلخصها في مجموعة من المحطات التي كان أولها التفكير في وضع أرضية ورهان يدور حولهما الفيلم، فتم الخلوص بعد نقاشات حادة بين جيل صاعد من فناني الجنوب الشرقي إلى عنوان: «هَانْ ئِمْكِنَّا تْكَّانْ» «Han imkinna ttggan» والذي يعني بالعربية: «هكذا يكون حالهم» ويعتبر هذا العنوان من بين الأهازيج العريقة القديمة "IZLAN" والمعروفة في أعراس وحفلات تودغى، والمستمدة خاصة من الموروث الشفهي لطقوس وعادات المنطقة، لتكون تتمته: «وِينَّا مِي حْلاَنْ أَيْتْمَاسْ» «winna mi hlan aytmas » والتي تعني بدورها "من يساعده إخوته" ويعتبر هذا النوع في "izli" من بين الأهازيج التي يُتغنى بها أثناء الرغبة إلى التحفيز والتشبث بثيمة التعاون بين أفراد نفس القبيلة... في حين واجهت الفنانين عراقيل مادية بامتياز كان تتويجها بيد المعونة والمساعدة التي مدتها لهم فعاليات المجتمع المدني بتنغير.
أما على مستوى المضمون فقد تمت معالجة العديد من القضايا التي تتخبط فيها المنطقة اجتماعيا فيما يتعلق بالزواج، الهجرة، صراع الأجيال... واقتصاديا بالحديث عن مرارة لقمة العيش بالمنطقة وضعف المدخول... وكذا سياسيا بتناول بعض أعراف انسجام القبيلة من سقي ورعي...
هكذا وبناء على تصريحات هؤلاء المبدعين الشباب كان الهدف والغاية من وراء ذلك تشخيص واقع المنطقة في شتى مناحي الحياة اليومية ومحاولة رصد الآفاق والآمال التي يطمح لها أبناء المنطقة لتنوير الطريق أمام المجتمع واستشراف مستقبل تتفاءل له الأجيال الصاعدة. فاعْتَبر قادة السينما بالمنطقة تأسيس جمعية ثقافية سموها «فن شباب بلا حدود» خطوةً ستمكنهم من خوض معارك الفن السابع والمشاركة في تظاهرات فنية، محلية، وطنية ودولية
.

بقلم رجب ماشيشي: طالب وباحث أمازيغي - تنغير . www.azapress.net
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kelaa.ibda3.org
 
تجربة أول فيلم أمازيغي لخريجي معهد مهن السينما بورزازات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم جـــريــــدة الــــــمــنــتــــدى :: رحاب الأخبار والرسائل العاجلة-
انتقل الى: