الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 أفكار وآراء متناثرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام

avatar

ذكر عدد المساهمات : 141
تاريخ الميلاد : 16/04/1988
تاريخ التسجيل : 01/08/2009
العمر : 29
الموقع : www.kelaa.ibda3.org

مُساهمةموضوع: أفكار وآراء متناثرة   السبت أبريل 17, 2010 8:30 am

أفكار وآراء متناثرة.

بقلم: محمد العمراني



أنت منافسي لكن سأحافظ عليك

الطبقات الأعلى في مجال الإنتاج، تحاول الحفاظ على مكانتها ليس بإقصاء المنافسين الجدد لها. بل بترك مساحة لهم في سوق الاستهلاك لكي يكونوا هم المنافسين لها دائما، وقد تساعدهم في ذلك أيضا. ويحصل ذلك مع الطبقات الوسطى التي تعد المجال الاجتماعي للمجموعات المتنافسة .

ليس هنالك أي فرق

إن الطالب العادي من الطبقات المتوسطة والعاملة لا يفرُق شيئا عن الطالب من الفئة العليا أو البرجوازية بهذا المفهوم. إننا نقع هنا في مفارقة جد حساسة. وكمثال على ذلك فإن الإحساس بكونك تعيش في المدينة ليس في كونها مختلفة عن القرية، لكن تلك النظرة التي نكونها من حولنا ونحن وسط المدينة تختلف عن ما هو في القرية.
كذلك فيما يخص المثال السابق عن الطلبة، إنما هو إحساس بشيء من التعالي لدى الطلبة الأكثر ثراء وغرق في أهواس المشاكل والانتقاد لدى الطلبة المنحدرين من أوساط أقل إنتاجا أو مردودية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kelaa.ibda3.org
hassan

avatar

ذكر عدد المساهمات : 15
تاريخ الميلاد : 02/12/1988
تاريخ التسجيل : 20/03/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: أفكار وآراء متناثرة   السبت أبريل 17, 2010 10:34 am

لست أدري ماذا تعنيه بعدم وجود أي فرق؟ لكن لابد أن نلفت الإنتباه إلى أن المسألة معقدة نوعا ما و أن الأمر تحركه دوليب خفية. لذا سأؤكد بداية بأن الفرق بينهما قائم و شاسع بل إنه يقف سدا منيعا أمام أي محاولة للإدماج الإجتماعي و بالتالي التنمية إن الأمر يتعدى مجرد المخيالات الإجتماعية إنه يتجاوز مستوى التمثلات و الصور النمطية، ليصير واقعا متجسدا بكل جذريته.
هذا القول تعززه النظريات السوسيولوجية حول واقع و أسباب كل أشكال الإستبعاد و التهميش و الإقصاء الإجتماعي. و بما أنك أوردت مثالا عن الطلبة فسأسوق مثالا عن العنف الرمزي الذي يمارسه نظام التعليم كنتيجة للتفاوت الإجتماعي ممررا تحت أدلوجتي تعميم التعليم و الموهبة. و هي الفكرة التي ظل يناضل من أجلها السوسيولوجي الفرنسي بيير بورديو الذي أعلن الحرب ضد أدلوجة الموهبة الفنية والثقافية باعتبار أن الموهبة تتكون إنطلاقا من وجود رأسمال إجتماعي و ثقافي عالي يوفره غالبا وجود رأسمال إقتصادي؛ إذ المواهب الراقية تنتمي للأوساط الراقية. كما بين أن تعميم التعليم رغم ما يبدو عليه من براءة ممثلة في فتح فرص متكافئة أمام الجميع، إلا أنه ليس كذلك تماما. فالطلاب المنحدرين من الأوساط الراقية يكونون مزودين بشروط مهمة و مساعدة على التفوق الدراسي فهم يكونون قد تلقوا تعليما أوليا قبل إلتحاقهم بالمدرسة العمومية على عكس الآخرين كما أن مستواهم المادي يسمح لهم بالإستفادة من الساعات الإضافية و من جميع الوسائل التي ستضمن لهم تعليما جيدا داخل و خارج المدرسة وهو ما ليس متوفرا بالنسبة للآخرين المنحدرين من الأوساط الفقيرة و النائية. و الأكثر من ذلك أن التعليم العمومي يساهم بشكل فعال في إعادة إنتاج الوضع القائم، ذلك أنه إذا إفترضنا أن طالبا منحدرا من الأوساط الفقيرة توفق دراسيا( هنا نسبة التفوق ينفرد بغالبيتها الطلاب المنحدرين من الأوساط التي تملك رأسمال ثقافي أو إجتماعي أو إقتصادي جيد) و إستطاع أن يحصل على رأسمال ثقافي و مادي مميز فهل ذلك سيؤهله لإحتلال مكانة إجتماعية مرموقة؟ بالطبع لا نظن ذلك لأن الطالب نفسه الذي عليه الإندماج في واقع إجتماعي عالي لم يعش فيه من قبل، ينقصه الرأسمال الإجتماعي الذي تملكه الطبقات( الطبقات هنا لا تخضع للتقسيم الماركسي القسري) العليا ما ينذر سريعا بإقصائه الإجتماعي؛ هذا فقط الوجه الأول من إعادة الإنتاج. أما الوجه الثاني فيظهر في كون الطالب نفسه الذي إستطاع الإرتقاء في السلم الإجتماعي له عائلة لا تزال معوزة، و لعلها ضحت بالغالي والنفيس ليس فقط من أجل أن يحقق إبنهم ذاته بل أيضا، و بالقدر نفسه، لأن ذلك يعني لهم إنقاذهم من واقعهم و الرقي نحو واقع آخر. فماذا يحدث؟ يلبي الطالب رغبة أهله و يمدهم بالمساعدات العديدة غير أنها غير كفيلة بتحقيق الإرتقاء على مستوى الأهل لكثرهم أحيانا و لمتطلباتهم اللامنتهية أحيانا أخرى وبالتالي يصبح أمر الإرتقاء لدى الطالب أيضا شيئا شبه مستحيل إلم يكن مستيلا بالفعل. و بالتالي فالطالب رغم مستواه سيعيش وضعا شبيه بوضعه السابق و سينتج لنا أسرة لها نفس السمات التي حملتها تجربته. و هذا ما يعنيه بوريو بإعادة الإنتاج.
إذا كان ذلك ما تقصده فإن الفرق جلي جدا للعيان، أو قد لا يكون جليا نظرا لأن الموضوع كله مدسوس تحت يافطة رمزية تمارس على نطاقها السلطة بشكل مرن و خفي قد لا تفلح الضحية نفسها في رؤيته و تمييزه؛ و هنا مكمن الخطورة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير العام

avatar

ذكر عدد المساهمات : 141
تاريخ الميلاد : 16/04/1988
تاريخ التسجيل : 01/08/2009
العمر : 29
الموقع : www.kelaa.ibda3.org

مُساهمةموضوع: رد: أفكار وآراء متناثرة   السبت أبريل 17, 2010 2:28 pm

في الحقيقة نقاش لا غنا عن الحدر في الخوض فيه على ما أدرجت في آخر ردك على هذا الموضوع أخ حسن . المهم لي أن أوضح قليلا ما كنت أقصده في الفكرة الثانية والتي لم أشأ إلا فتح باب للنقاش فيها بيد أنني أعتبرها مهمة للغاية ، فهي تكوّن ملجأ الكثيرين للهروب من التميز أو الموهبة التي ذكرتها كمرادف لما نويت أن أقصده .
إن لاحظت صديقي فلقد ذكرت : " إنما هو إحساس بشيء من التعالي لدى الطلبة الأكثر ثراء وغرق في أهواس المشاكل والانتقاد لدى الطلبة المنحدرين من أوساط أقل إنتاجا أو مردودية " في الحقيقة أعتقد أنها فكرة بارزة وخير ما فيها أنها ذالة على نفسها . المهم ونحن في صدد المناقشة أقول، وأحاول أن أشرح قدر المستطاع ، أن أي عقل مدرك لكيفية السيطرة على الأمور التي تحدث من حوله بمجرد التفكير فيها مليا ، هذا العقل المفكر يستطيع أن يتجاوز كل هذه العراقيل التي يكونها نفسه بنفسه ويردها جدارا فاصلا بينه وبين تحقيق ما يصبو إليه . ألا تتفق معي أخي في هذه النقطة بالتحديد ؟
حسنا لنعد إلى ما أدرجته ولقد كان هذا موضوع نقاش دار بيني وبين أستادة علم الإجتماع السياسي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية إبن زهر أكادير ، كان جوابها وكأنه استنساخ لما ذكرته . في الحقيقة من وجهة نظري أتفق تماما مع ما أدرجت وقالت هي أيضا . لكن ألا يحق لنا أن ننضر إليها من وجهة نظر أخرى ، على كوننا نجعل هذه الهواجس لسيقة بنا دائما للهروب من الواقع ؟ أليست هذه الأفكار التي يتخبط فيها الجميع من الطبقات المتوسطة والميسورة في مفهومها الإقتصادي ، مجرد ضرب في الحقيقة التي بإدراكنا لمكمن السيطرة عليها لإستطعنا فعلا الوصول إلى ما نصبوا إليه ؟ هكذا كان تفكيري دائما ، وأجعل نفسي في موضع ذلك الشخص الذي أعتبره من الطبقات العليا فأكون لدي فكرة عما وصل إليه في إدراكه للمحيط الذي يعيش في - رغم بعدي تماما عنه - فأكون بذلك حققت أن وصلت إليه بمجرد خطوة تخطاها عقلي بإدراك ما يجول من حوالي الأشخاص الذين أعتبرهم مختلفين عني. ليس بالمشاركة طبعا وإلا فأنا أتناقض مع نفسي ، بل بالمشاهدة فقط.
أما فيما يخص مسألة الماديات وتوفر السبل للوصول إلى المعرفة بأقل قدر من الخسارة فهذا أيضا إشكال كبير ، لكن كما يقول أحد الفلاسفة " العقل أعدل قسمة بين الناس " وهذا هو مكمن القوة في جل ما أكتبه ولازلت أحاول الوصول إليه وتوصيله للآخرين بمثل هذه الأفكار رغم بساطتها ، لأنني أعي تماما أنه كلما عقَّدنا الأمور كثيرا يصبح من ضرب الخيال أن يتمتع أحد بقراءة ما نكتبه ، وإلا فأنت تخاطب تلك الطبقات العليا التي أنت أصلا تحاول أن تلغي الفرق الذي يكونه الآخرون حولها بالمقارنة مع أنفسهم .
تعلم أخي أن تدخل إلى أي مجال وكأنك لا تعرف عنه أي شيء ، وأول باب للفشل حسب علماء التنمية البشرية و البرمجة العصبية هو أن يجعل المرء لنفسه أسباب متخيلة تحول بينه وبين النجاح . الواقع مر ، ولولا أنه كذلك لما كانت الحياة مستمرة على هذا الشكل الجميل . إحسبها بشكل آخر فقط ، ستحس بالفرق . أي أنها مسألة إدراك في النهاية .

شكرا لك أخ حسن لقد أغنيت النقاش بجدية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kelaa.ibda3.org
hassan

avatar

ذكر عدد المساهمات : 15
تاريخ الميلاد : 02/12/1988
تاريخ التسجيل : 20/03/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: أفكار وآراء متناثرة   الأربعاء أبريل 21, 2010 8:37 am

ديبدو أنني أخير فهمت قصدك، أو هذا ما أظن فقط. على أية حال صحيح أن قوة كل فرد تكمن في قوة معنوياته و مدى تبصره في مواجهة الأمور، أو كما يقول أبيقور، على ما أعتقد، " إذا كنا عاجزين عن تغيير واقعنا، فيكفينا تغيير آرائنا و أفكارنا عن هذا الواقع؛ إذ هي مصدر شقائنا." أو بشكل أدق علينا التخلص من الأوهام و السير قدما بدل إختلاق الأعذار لتبرير الكسل و الخمول. إلى أن أتفق تماما معك و أصر على ضرورة جمع شتات الحقائق بالأظافر.
"العقل أعدل قسمة بين الناس" تلك مشكلة الفلسفة التي غالبا ما تتعامل بشكل سطحي مع الأمور و تنسى أن واقع الناس أكثر تعقيدا من أن يتم إختزاله بنظرية أحادية التحليل موكلة مسألة إيجاد الحلول لحراس الأبراج العاجية. ننسى عادة أن العقل هو سيرورة تشكل داخل بيئة محددة لها سماتها الخاصة، لكن هذا ليس عذرا لجعل المعارف تتكدس في خزانة فئة بعينها بل هي من نصيب الكل و في متناول الجميع و كسول من يقر بالعكس. لكن شرط "المعرفة في متناول الكل" يتراوح بين قطبين مركزيين أولهما العوامل الذاتية و هي مهمة جدا و قد أسهبت و بشكل جيد في إبرازها في مقالك، لكن ما نعيبه عليك هو إهمالك للقطب الآخر وتغاضيك عنك و هو ممثل في العوامل الموضوعية التي أطلت عنها في مقالي.
و لكي أوضح وجهة نظري جيدا، فالإنسان كائن إجتماعي أي أن ما نسميه نحن الذات الحرة و الفريدة( و هو مفهوم أنا أتفق معه) تحمل سمات مجتمعها و ثقافة وسطها.أي أن هناك نوع من التطبيع من قبل المجتمع على الفرد؛ و هنا ليس الحديث عن سلطة أو أسبقية بل عن جدلية وتفاعل. فإنتاج و إكتساب المعرفة يتم عبر عملية جدلية بين القطبين. ما يعني أن المحدد الذاتي غير كافي في الحصول على المعرفة و عادة ما تكون كلمة الفصل للمحدد الموضوعي كما أن هذا الأخير لا جدوى منه بدون فاعلية الذات المبدعة. و هنا يبدو أن محاولة الحسم في من يملك أهمية على الآخر ستكون شبه مستحيلة و من المحتمل أن تسقطنا في بحر التفسيرات القسرية و الإختزالية. لكن ذلك كله، كما سبقت الإشارة لا يعفينا من التعلم و الكفاح في سبيل المعرفة وبالتالي دس الرؤوس في الرمال و تجريب الحظ في تحقيق المعجزات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير العام

avatar

ذكر عدد المساهمات : 141
تاريخ الميلاد : 16/04/1988
تاريخ التسجيل : 01/08/2009
العمر : 29
الموقع : www.kelaa.ibda3.org

مُساهمةموضوع: رد: أفكار وآراء متناثرة   الأربعاء أبريل 21, 2010 10:58 am

شكرا لك .
لي سؤال محدد وأعتقد أنك ستذرك المغزى منه أو ما أقصد به بشكل أو بآخر : هل تعترف بأن لكل مجتمع ثقافة متميزة ؟ وأنها تنتج أجيال متميزة رغم بساطتها ؟
إنك بما أدرجت سابقا ترسخ لمبدأ الثقافة العليا والدنيى بمجرد الملاحظة . تعلم أن الأرض تعلم الفلاح ما لم يتعلمه العالم الإحيائي .
شكرا لك . إنها مسألة إذراك في النهاية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kelaa.ibda3.org
hassan

avatar

ذكر عدد المساهمات : 15
تاريخ الميلاد : 02/12/1988
تاريخ التسجيل : 20/03/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: أفكار وآراء متناثرة   الإثنين أبريل 26, 2010 2:17 pm

آسف على تأخري في الرد. سأجيب ببساطة نعم لكل مجتمع ثقافة خاصة تنتج أجيالا بمثابة نسخ عنها، و هذا لا يعني بتاتا أنها نسخ ثابتة بمعنى الكلمة؛ بل إن الثقافة تنتج أجيالا بسمات مشتركة فيما بينهم لكن يبقى هناك هامش للإبداع الفردي، لتميز الشخص عن الآخرين. لكن ذلك لا يكفي؛ لأن القدرات الدفينة التي داخل الإنسان لا يمن تفعيلها إلا عن طريق المحفزات التي تتوفر في الأوساط العليا أكثر بكثير منها في الأوساط الدنيا. هذا إن كان ما قصدت أما إذا كنت تعني كيف ينظر كل واحد منهما لنفسه وللآخر؟ فالمسألة أيضا مشلة ثقافة أو ما يسميه أركون بالمخيال الإجتماعي لكل ثقافة عن نفسها و عن الآخر. و لكي نسير نحو مزيد من الوضوح أطلب منك، إن إتضح أني لم أستوعب طرحك جيدا، أن تعيد صياغة السؤال بدقة أكثر و بشكل أكثر تبسيطا، لو سمحت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير العام

avatar

ذكر عدد المساهمات : 141
تاريخ الميلاد : 16/04/1988
تاريخ التسجيل : 01/08/2009
العمر : 29
الموقع : www.kelaa.ibda3.org

مُساهمةموضوع: رد: أفكار وآراء متناثرة   الإثنين أبريل 26, 2010 3:19 pm

لي أن أحييك مجددا على هذه الروح الجريئة والحاملة لحس نقدي رفيع المستوى . في الحقيقة إنني لا أرفع لواء التعتيم على جل الأفكار النابعة من عقول نيرة تحب الحصول على جزء من المعرفة ، أو التستر على شيء ما بهدى المفهوم . نحن هنا بصدد تبيان بعض النقاط التي أعتقد أنها ليست مكمن خلاف بيننا بقدر ماهي دوافع للحصول على زاوية رؤية مشتركة في النهاية . إنك إن حاولت النظر لهذه العلاقة التي تربطني بك في هذا المنتدى بشكل جد دقيق ستجد أنها أجمل مثال لتجسيد الفكرة السابقة التي قلت عنها . تتفق معي في أننا من منطقتين مختلفتين جغرافيا وثقافيا ومن أوساط اجتماعية مختلفة كذلك ؟ لكننا الآن وفي نقاشنا هذا نعبر عن أفكار جد متقاربة وآراء مختلفة لكن بحس نقدي واحد على ما أعتقد ؟
سؤالي التالي والذي سيكون وفق ما طلبت تماما هو : كيف يمكنك أن تشرح هذا التقارب في الأفكار التي نتداولها نحن الإثنين ، علما أننا من أوساط مختلفة ؟

إنها مجرد فكرة ، والمكعب له 6 أوجه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kelaa.ibda3.org
hassan

avatar

ذكر عدد المساهمات : 15
تاريخ الميلاد : 02/12/1988
تاريخ التسجيل : 20/03/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: أفكار وآراء متناثرة   الإثنين مايو 03, 2010 12:39 pm

أظن أن المسألة ليست بالشكل الذي ذكرت لأن الاختلاف في الأفكار أو التوافق هو نتيجة لسيرورة تشكل الذات أي هي عصارة التنشئة الاجتماعية. و ما قد يجعل الأفكار متقاربة هو في اعتقادي المشترك الانساني. لكن ذلك قد لا يزيل التداولات النمطية عن بعضنا البعض نتيجة المخيال الاجتماعي عن بعضنا البعض. فالتمثل هو أساس اتخاذ المواقف. فأنا قد أتفق كليا مع نيتشه مثلا أو بورديو لكني و بنفس القدر سأختلف مع أفلاطون أو ماركس. شخصيا أتفق الى درجة التماهي مع المفكر الليبي الصادق النيهوم لكن بدرجة أقل مع العروي ابن بيئتي أو قد لا أتفق معه في النهاية. أنا عن تجربة أحس بالحدود التي يرسمها الواقع الاجتماعي بين فاعليه و يتضح لي جليا نوع الاكراه الذي تمارسه آلياته على الفئات الاجتماعية. ختاما فالاشكال الذي نحن بصدده يتضح بوضوح على مستوى الجماعات أكثر منه على الأفراد، و الله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير العام

avatar

ذكر عدد المساهمات : 141
تاريخ الميلاد : 16/04/1988
تاريخ التسجيل : 01/08/2009
العمر : 29
الموقع : www.kelaa.ibda3.org

مُساهمةموضوع: رد: أفكار وآراء متناثرة   الإثنين مايو 03, 2010 3:19 pm

أخاطب فيك روح الطالب السوسيولوجي صديقي ، أما في مسألة إتفاقك أو عدمه مع هؤلاء فلا أعتقد أن لنا الحق في ذلك وفي هده الفترة بالضبط . إنها مسألة تعلم ليس إلا .

الأفراد هم من يكونون تلك الجماعات ولا يمكن أن نفهم أمور الجماعات إذا لم نفهم الأفراد _ عينات على الأقل _ المهم الكثير من الأمور يجب أن توضح ، أتمنى أن أجد الوقت الكافي لأتواصل بكثافة لكي تتضح وجهة نظري . والله أعلم كما ذكرت .

شكرا لك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kelaa.ibda3.org
 
أفكار وآراء متناثرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الآداب الــفــكــر والـــثــقـــافـــة :: رحاب النقاشات الجادة-
انتقل الى: